الشيخ الكليني
263
الكافي ( دار الحديث )
عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، جَرَّتْكُمْ أَيْدِيكُمْ إِلَى النَّارِ » . « 1 » 14085 / 32 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كُنْتُ وَاقِفاً عَلى رَأْسِ أَبِي حِينَ أَتَاهُ رَسُولُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ « 2 » الْحَارِثِيِّ عَامِلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ « 3 » : يَقُولُ لَكَ الْأَمِيرُ : انْهَضْ إِلَيَّ ، فَاعْتَلَّ بِعِلَّةٍ ، فَعَادَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ ، فَقَالَ لَهُ « 4 » : قَدْ أَمَرْتُ « 5 » أَنْ يُفْتَحَ لَكَ بَابُ الْمَقْصُورَةِ « 6 » ، فَهُوَ أَقْرَبُ لِخُطْوَتِكَ » . « 7 » قَالَ : « فَنَهَضَ أَبِي ، وَاعْتَمَدَ عَلَيَّ ، وَدَخَلَ « 8 » عَلَى الْوَالِي وَقَدْ جَمَعَ فُقَهَاءَ أَهْلِ « 9 » الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ كِتَابٌ فِيهِ شَهَادَةٌ عَلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرى « 10 » قَدْ ذَكَرَ « 11 » النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَنَالَ « 12 » مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ الْوَالِي : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، انْظُرْ فِي « 13 » الْكِتَابِ ،
--> ( 1 ) . التهذيب ، ج 10 ، ص 125 ، ح 502 ، معلّقاً عن سهل بن زياد . الكافي ، كتاب الحدود ، باب حدّ القطع وكيف هو ، ح 13881 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « فقطع أيديهم » ومن قوله : « إنّ أيديكم قد سبقت إلى النار » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 445 ، ح 15454 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 300 ، ح 34822 . ( 2 ) . في « ك ، ن ، بح ، جت » : « عبداللَّه » . وزياد هذا ، هو زياد بن عبيداللَّه بن عبداللَّه الحارثي خال السفّاح ووالي المدينة المنوّرة . راجع : تاريخ الإسلام للذهبي ، ج 9 ، ص 140 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 15 ، ص 14 ، الرقم 13 . ( 3 ) . في « بف » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال » . ( 4 ) . في « بن » والوسائل : - / « له » . ( 5 ) . في « بف » : + / « لك » . ( 6 ) . قال العلّامة الشعراني في هامش الوافي : « قوله : « يفتح لك باب المقصورة » . المقصورة : المحراب المحجّر الذي بناه مروان بن الحكم في الضلع الجنوبي من المسجد النبويّ صلى الله عليه وآله ، وغرضه أن يكون الإمام فيها محفوظاً من قتل الغيلة حال الصلاة ولا يصل إليه أحد » - إلى أن قال - : « ويقال : إنّ دار مروان كانت واسعة جدّاً ، وقيل : إنّها كانت بلداً لا داراً ، ولا بدّ أن يكون كذلك ، فإنّهم كانوا ولاة الأمر ، وذلك العهد ، فجاز أن يكون أحد أبواب تلك الدار بعيداً عن الصادق عليه السلام ، ودخوله منه مشقّة عليه ، وباب آخر منه وهو الذي يفتح في المقصورة قريباً سهلًا عليه عليه السلام » . ( 7 ) . في « ع ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « لخطوك » . ( 8 ) . في « بف » والوافي والتهذيب : « فدخل » . ( 9 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : - / « أهل » . ( 10 ) . في المرآة : « قال الطبري : وادي القرى اسم حصن قريب من خيبر كان يسكنه اليهود حين هاجر النبيّ صلى الله عليه وآله إلىالمدينة » . ( 11 ) . هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « ع ، ل ، جت » والمطبوع : « فذكر » بدل « قد ذكر » . ( 12 ) . نالَ من عرضه : سبّه . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1407 ( نيل ) . ( 13 ) . في « بح ، بف » والوافي والتهذيب : + / « هذا » .